شر قياس كتلة الجسم المعروف اختصاراً بـ”بي أم آي”. ومن هذه الانتقادات الموجهة لمؤشر قياس الكتلة، الذي يعتمد على مقارنة الوزن بالطول، أنه لا يحسب بدقة كمية الدهون في الجسم، وأنه يميل لأن يصنف الرياضيين أو أصحاب العضلات باعتبارهم يعانون من السمنة، كما يقلل من أهمية الدهون عند كبار السن.