صحة و رشاقة

أوردت مجلة "إيلي" الألمانية أن الرمان ‫يمتاز بفوائد صحية جمة للجسم والذهن على حد سواء، إذ إنه يحارب أمراض ‫القلب والسرطان من ناحية، ويسهم في تنشيط الذاكرة من ناحية أخرى، وفي ما ‫يلي إطلالة على أهم فوائده.

‫مصدر للفيتامينات: ‫
‫يساعد تناول 175 غراما من الرمان على سد ما يقارب 30% من الاحتياج ‫اليومي لـفيتامين "ج" وحوالي 36% من الاحتياج اليومي لفيتامين ‫"ك"، بالإضافة إلى أنه غني بحمض الفوليك والبوتاسيوم.

‫مضاد للأكسدة:‫
‫تعد مادة بونيكالاغين -التي تتوفر بشكل خاص في عصير الرمان- من مضادات ‫الأكسدة القوية، إذ تحتوي على ثلاثة أضعاف مضادات الأكسدة المتوفرة في ‫الشاي الأخضر مثلا.

‫مضاد للالتهابات:‫
‫يمتاز الرمان بمفعول مضاد للالتهابات، خاصة في الجهاز الهضمي، وأظهرت ‫الدراسات أن تناول 250 مليلترا من عصير الرمان يوميا لمدة ثلاثة أشهر ‫يقلل من علامات الالتهاب في الجسم بنحو الثلث.

‫الحد من نمو الأورام:‫
‫أثبتت الدراسات أن تناول 250 مليلترا من عصير الرمان يوميا قد يسهم ‫في الحد من نمو الخلايا السرطانية بشكل كبير في حال الإصابة بسرطان ‫البروستات أو سرطان الثدي، وبالطبع لا يشفي الرمان من السرطان، لكنه قد ‫يسهم بشكل ملحوظ في الحد من انتشار الخلايا السرطانية.

‫خفض ضغط الدم:‫
‫غالبا ما يتسبب ارتفاع ضغط الدم في مشاكل صحية خطيرة، مثل الإصابة ‫بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية، وقد يسهم تناول عصير الرمان بانتظام ‫في محاربة ارتفاع ضغط الدم وتنشيط الأوعية الدموية والقلب بشكل ملحوظ.

‫تخفيف آلام والتهابات المفاصل:‫
‫يساعد الرمان على تخفيف آلام المفاصل والفصال العظمي، إذ أظهرت دراسات أن خلاصة الرمان تمنع إفراز الإنزيمات التي تشارك بشكل واضح ‫في نشوء الفصال العظمي.

‫الحد من أمراض القلب:
‫‫يسهم تناول الرمان أو شرب عصيره بانتظام في خفض مستوى الكوليسترول ‫بشكل واضح، والذي يتسبب بدوره في تكلس الشرايين وبالتالي الإصابة ‫بالأزمات القلبية. ‫

‫‫‫تحسين الذاكرة:‫
‫‫هناك أدلة على أن الرمان يسهم في تحسين الذاكرة، إذ أظهرت دراسات أن ‫تناول كبار السن 250 مليلترا من عصير الرمان يوميا يحسن قدرة الذاكرة ‫اللغوية والبصرية لديهم بشكل واضح.

‫‫تحسين أداء الرياضيين:‫
‫أظهرت دراسات أن تناول الرياضيين غراما واحدا من خلاصة الرمان قبل ‫ممارسة الرياضة بثلاثين دقيقة يعمل على تحسين تدفق الدم بشكل واضح، ‫مما يسهم في تأخر الشعور بالتعب وزيادة فاعلية التدريب.

reference: aljazeera.net

قال المركز الألماني لاستعلامات المستهلك إن البطيخ يساعد على التمتع بقوام رشيق وبشرة مفعمة بالصحة ‫والنضارة، وعزا ذلك إلى أنه قليل السعرات الحرارية، إذ ‫يحتوي كل 100 غرام من البطيخ الناضج على 40 سعرا حراريا فقط، وذلك ‫بفضل محتوى الماء العالي.

‫كما أن لحم ثمار البطيخ الأحمر غني بمادة البيتا كاروتين، التي تحظى ‫بأهمية كبيرة لجمال البشرة وصحة العين، بالإضافة إلى البوتاسيوم الذي له تأثير مُدر للبول.   

من ناحية أخرى، ينصح المركز الألماني بعدم تخزين البطيخ في الثلاجة ‫لفترات طويلة، وإلا فسيفقد نكهته المميزة ويكتسب نكهات الأطعمة الأخرى.

 

"التحرر" من الشره إلى أكل اللحوم والتحول إلى الحبوب والحليب وغيرها هو المصطلح المتداول لأحدث صيحات الحمية الغذائية، مع إقبال متبعيها على منتجات توصف بـ"الصحية"، لكن البعض يقول إن هذا السلوك يشكل موضة مضرة.

كما يرى خبراء التغذية أن الإفراط في "المنتجات الصحية" ليس مفيدا دائما، وينصحون بالاستمتاع بالطعام وعدم المبالغة في مجاراة موضة التغذية الصحية بحرمان النفس من كل شيء.

ومن خلال موضة "التحرر" من اللحوم والتحول إلى الحبوب والحليب، يزداد ابتعاد الكثيرين بشكل طوعي عن تناول هذه المواد، وذلك لأنهم يشعرون أنهم غير قادرين على تحملها أو هناك مؤشرات تؤكد عدم تحملهم لها، حتى لو كان قادرا على تحملها في الحقيقة.

ومن بين هذه المواد الغلوتين (يوجد بنسب معينة في دقيق القمح) واللاكتوز (سكر الحليب) وسكر الفواكه والخميرة، وهذا يطرح تساؤلا عن ما إذا كان الجيل الحالي قد أصبح أكثر حساسية تجاه هذه الأطعمة وأقل قدرة على تحملها بالفعل؟

هذا التوجه استغله مصنعو المواد الغذائية مما تسبب في ازدهار تجارة بعض المنتجات ومن بينها مثلا، المنتجات الخالية من الغلوتين. إذ تضاعفت مبيعات هذه المنتجات مثلا بين عام 2007 و2013 بنسبة 100% في ألمانيا.

دراسة
لم تعد مشكلة "عدم تحمل" بعض الأطعمة عائقا بالنسبة لأولئك المتضررين منها، وذلك بوجود الاختيارات الواسعة من المنتجات البديلة. ولكن هذه المنتجات يقبل البعض على شرائها رغم أنهم لا يعانون من مشكلة "عدم تحمل" الأطعمة. إذ أظهرت دراسة أن غالبية المستهلكين للمنتجات "الخالية من اللاكتوز" هم من الأشخاص القادرين على تحمل الحليب الغني باللاكتوز. ولكن قناعتهم بأن "التحرر" من اللاكتوز هو أفضل وصحي أكثر، تدفعهم لشراء المنتجات الخالية من اللاكتوز.

وهذا السلوك ينتقده بعض خبراء التغذية، إذ يرون أنه لا بد من الاستمتاع بالطعام بدلا من المبالغة في التوجه نحو التغذية الصحية، خاصة عندما لا يكون لدى الشخص حساسية أو عدم تحمل من الأساس للغذاء المحذوف، وهو ما تراه البروفيسورة روكيرت جون.

وحسب الخبيرة الألمانية يبقى الطعام وسيلة تساعدنا على منح الجسم ما يحتاجه من طاقة ومواد ضرورية فضلا عن أن العلم يتطور بشكل مستمر، وكثير من الأطعمة اعتبرت في وقت ما مضرة بالصحة، لتظهر فيما بعد نتائج دراسات أخرى عكس ذلك.

حذرت جمعية "الرؤية الجيدة" الألمانية من‬ ‫خطورة أشعة الشمس فوق البنفسجية على العين إذ إنها قد تتسبب في‬ ‫التهابات مؤلمة في الشبكية والقرنية في حال كثافتها العالية أو في حال‬ ‫التعرض لها لفترة طويلة دون حماية، وفي أسوأ الأحوال قد تُلحق أضرارا دائمة بالعين.‬

‫ولتجنب هذه المخاطر، تنصح الجمعية بحماية العين من أشعة الشمس بارتداء‬ ‫نظارة شمسية توفر حماية كافية ضد الإبهار والأشعة فوق البنفسجية، ولا سيما‬ ‫بالنسبة لمرضى المياه البيضاء بعد إجراء التدخل الجراحي، لأن عدسة‬ ‫العين الاصطناعية لا تحمي الشبكية من أشعة الشمس فوق البنفسجية بشكل جيد‬ ‫مثل العدسة الطبيعية.‬

‫كما ينطبق الأمر ذاته على الأطفال، إذ تكون عدسات أعينهم أكثر نقاءً،‬ ‫وبالتالي أكثر قدرة على إنفاذ الضوء مقارنة بالبالغين.‬

‫وأشارت الجمعية إلى أنه يمكن الاستدلال على إصابة العين بحروق الشمس بعد‬ ‫قضاء يوم في الهواء الطلق مثلاً من خلال احمرار العين أو الشعور بشدّ في‬ ‫عضلة العين أو زيادة إفرازات الدموع. وفي هذه الحالة ينبغي إراحة العين‬ ‫من خلال عدم التعرض لأشعة الشمس لبضعة أيام.‬

وجبة السحور التي تفقدك 10 كيلو دون رجيم و تمنع احساسك بالعطش و تخلصك من الكرش

المكونات

عصير برتقالة + موزة + ثلج او ماء بارد .

التحضير

نمزج الكل في الخلاط و نعتمده كوجبة سحور طيلة 30 يوم

وفقا لاخر الدراسات فان الموز هو من اهم ما قد يفقدك وزنك و ليس كما هو مشاع من قبل

فمزيج الموز و البرتقال محطم قوي للشحوم خصوصا منطقة البطن اذا اخذناه كوجبة افطار او سحور .

الموز و البرتقال بساهمان في

ابعاد الاكتئاب

رفع هرمون السعادة

اعطاء طاقة و نشاط

تسريع عملية الحرق .

 

المواد المنشورة في موقع الدليل الشافي

هي بمثابة معلومات فقط ولا يجوز اعتبارها

استشارة طبية أو توصية علاجية. 

    

تسجيل